ملتقى وطني تحت عنوان الابتكار والتسويق الرقمي في تطوير الخدمات المصرفية
تشرفت كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير يوم 27 أفريل 2026 باحتضان فعاليات الملتقى الوطني التاسع، حضوريًا وعن بُعد، حول “الابتكار والتسويق الرقمي في تطوير الخدمات المصرفية”، برئاسة الأستاذ بن لشهب حمزة، في تظاهرة علمية راقية عكست حركية البحث الأكاديمي ومواكبته للتحولات الحديثة. وقد عرف الملتقى مشاركة متميزة لأساتذة وخبراء من مختلف التخصصات، حيث شكل فضاءً ثريًا لتبادل الرؤى والخبرات، وأبرزت المداخلات الدور المحوري للابتكار والتسويق الرقمي في الارتقاء بالخدمات المصرفية وتعزيز تنافسية المؤسسات المالية. محطة علمية ناجحة بكل المقاييس، كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث العلمي المميز.
ملتقى وطني حول الاقتصاد العالمي في ظل الأزمات المتعددة – سياسات ومقاربات مفاهيمية جديدة”
في أجواء مفعمة بالبحث العلمي الرصين، احتضنت قاعة التشريفات بكلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، اليوم 04 ماي 2026، فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ “الاقتصاد العالمي في ظل الأزمات المتعددة – سياسات ومقاربات مفاهيمية جديدة”، برئاسة الدكتور نبيل قبلي وذلك تحت الإشراف المتميز للسيدة عميدة الكلية التي افتتحت الأشغال بكلمة ترحيبية أكدت فيها على الدور الريادي للجامعة في تقديم حلول أكاديمية للتحديات الاقتصادية المعاصرة؛ وقد شهدت هذه التظاهرة العلمية مشاركة نخبة من القامات الأكاديمية والأساتذة والباحثين من شتى جامعات الوطن، الذين تلاقحوا في أفكارهم عبر جلسات علمية جمعت بمرونة واحترافية عالية بين الحضور الفعلي في القاعة والمشاركة الافتراضية عن بعد، مما أضفى طابعا تفاعليا واسعا سمح بتشخيص عميق لأزمات النظام العالمي الراهن واستشراف مقاربات سياساتية ومفاهيمية مبتكرة تتلاءم مع مقتضيات المرحلة، ليتوج هذا المحفل العلمي في ختام أشغاله بجملة من التوصيات القيمة التي تثمن المجهودات المبذولة وتضع خارطة طريق لتعزيز الصمود الاقتصادي، وسط إشادة واسعة بمستوى التنظيم وكفاءة اللجنة العلمية التي سهرت على إنجاح هذا الحدث الوطني الهام.
ملتقى وطني حول “تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الطاقوي الجزائري”
احتضنت كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير بجامعة خميس مليانة، اليوم 06 ماي 2026، فعاليات الملتقى العلمي الوطني الموسوم بـ: “تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الطاقوي الجزائري” وقد شكّل هذا الحدث العلمي محطة متميزة جمعت نخبة من الأساتذة والباحثين والخبراء، حيث تم تسليط الضوء على أحدث التطبيقات الذكية ودورها في تطوير قطاع الطاقة في الجزائر، وتعزيز كفاءته واستدامته. كما عرف الملتقى نقاشات علمية ثرية وتبادلاً للأفكار والتجارب، مما يعكس الاهتمام المتزايد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية الاقتصادية الوطنية. كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا الموعد العلمي الهام.
