webmaster.secsg

إعلان هام

في إطار تجسيد توصيات الوزارة الوصية المتعلقة بالانتقال نحو الجامعة من الجيل الرابع وتعزيز مسار الرقمنة والتحديث، #تعلن كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير عن وضع نظام الدخول الذكي حيز الخدمة بالاعتماد على التعرف على راحة اليد والوجه، في خطوة تهدف إلى تعزيز فعالية التسيير، تحسين جودة الخدمات، وتكريس بيئة جامعية أكثر حداثة وأمانًا. كما سيتم، ضمن هذا المسعى، تركيب جهاز مؤتمرات ذكي بقاعة التشريفات بما يسهم في تطوير آليات التواصل، دعم الاجتماعات والعروض العلمية، والارتقاء بجودة الفضاءات البيداغوجية والإدارية. نحو جامعة من الجيل الرابع… جامعة رقمية، ذكية، ومواكبة لمتطلبات المستقبل

#إعلان_عن_إستشارات

#الإستشارة_رقم_20 إقتناء عتاد الإعلام الآلي والسمعي البصري لفائدة كلية العلوم الإقتصادية والتجارية وعلوم التسيير #الإستشارة_رقم_21 توسيع نظام المراقبة وتركيب كاميرات جديدة على مستوى كلية العلوم الإقتصادية والتجارية وعلوم التسيير

ملتقى وطني تحت عنوان الابتكار والتسويق الرقمي في تطوير الخدمات المصرفية

تشرفت كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير يوم 27 أفريل 2026 باحتضان فعاليات الملتقى الوطني التاسع، حضوريًا وعن بُعد، حول “الابتكار والتسويق الرقمي في تطوير الخدمات المصرفية”، برئاسة الأستاذ بن لشهب حمزة، في تظاهرة علمية راقية عكست حركية البحث الأكاديمي ومواكبته للتحولات الحديثة. وقد عرف الملتقى مشاركة متميزة لأساتذة وخبراء من مختلف التخصصات، حيث شكل فضاءً ثريًا لتبادل الرؤى والخبرات، وأبرزت المداخلات الدور المحوري للابتكار والتسويق الرقمي في الارتقاء بالخدمات المصرفية وتعزيز تنافسية المؤسسات المالية. محطة علمية ناجحة بكل المقاييس، كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث العلمي المميز.

ملتقى وطني حول الاقتصاد العالمي في ظل الأزمات المتعددة – سياسات ومقاربات مفاهيمية جديدة”

في أجواء مفعمة بالبحث العلمي الرصين، احتضنت قاعة التشريفات بكلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، اليوم 04 ماي 2026، فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ “الاقتصاد العالمي في ظل الأزمات المتعددة – سياسات ومقاربات مفاهيمية جديدة”، برئاسة الدكتور نبيل قبلي وذلك تحت الإشراف المتميز للسيدة عميدة الكلية التي افتتحت الأشغال بكلمة ترحيبية أكدت فيها على الدور الريادي للجامعة في تقديم حلول أكاديمية للتحديات الاقتصادية المعاصرة؛ وقد شهدت هذه التظاهرة العلمية مشاركة نخبة من القامات الأكاديمية والأساتذة والباحثين من شتى جامعات الوطن، الذين تلاقحوا في أفكارهم عبر جلسات علمية جمعت بمرونة واحترافية عالية بين الحضور الفعلي في القاعة والمشاركة الافتراضية عن بعد، مما أضفى طابعا تفاعليا واسعا سمح بتشخيص عميق لأزمات النظام العالمي الراهن واستشراف مقاربات سياساتية ومفاهيمية مبتكرة تتلاءم مع مقتضيات المرحلة، ليتوج هذا المحفل العلمي في ختام أشغاله بجملة من التوصيات القيمة التي تثمن المجهودات المبذولة وتضع خارطة طريق لتعزيز الصمود الاقتصادي، وسط إشادة واسعة بمستوى التنظيم وكفاءة اللجنة العلمية التي سهرت على إنجاح هذا الحدث الوطني الهام.